اختلف حال فريق الجبلين هذا العام عَنْ المواسم السابقة ، لوجود الاستقرار الفنى والإداري وكذلك الإدارة ، فى اثناء الدعـم المستمر جاء الى رجال الوفاء والإخلاص وياتي على رأسهم الاستاذ عواد الرضيمان وكذلك فايز المعجل .
كان لإدارة راجح المشعل شأن كثير فى لملمة المحبين للكيان الجبلاوي ، عطفاً على وجود اللجنة التى تعمل بشكل احترافي لاستقطاب اللاعبـين المتميزين ، كَمَا نرى هذا العام بوجود لاعبين على مستوى عال .
لم تأتي الوصافة والتمسك بها والروح مـن اللاعبـين هذا العام الا بجهد وتماسك الجميع بما فيها
” الجمهور الجبلاوي ” تراهم فى كل مباراة يساندون وخلف منصات التواصل الاجتماعي ينتقون الكلمات التحفيزية .
ذكر بعضهم بانهم سوف يكونون يد واحد وحتى عند الخسارة لابد مـن الوقوف ونعيد الروح .
كَمَا اشاد كثير مـن النقاد الرياضيوون بان الجبلين هذا العام مختلف تماما ، ومنافس شرس والإمكانات الفنية فارقه عَنْ منافسيه .
وعن الحضور الجماهيري هناك مقولة تذكر ان “وراء كل بطل جمهوراً مُحب”، وخاصة كرة القـدم ذات الشعبية العالية
دائماً الجماهير تلفت الأنظار فيها سواء محلية أو دولية وحتى لو كانـت ودية.
فالحضور الجماهيري فى دورى ” يلو ” هذا العام يختلف عَنْ المواسم السابقه نظرا للتطور والاهتمام فنرى فى غالبية المباريات حضور كثير جداً ومنها شعبية الجبلين فى الشمال ، حيـث أصبح كالنسر الذهبي، ولافتاً للأنظار فى دورى يلو ، خاصه وان لديه لاعـب دولي وهو الحارس يزيد أبو ليليى حارس منتخـب الأردن الذى يَخُوض الاسطورة الجديد كاس أسياء فى قطر .
والمميز فى الجمهور المتابع لدوري يلو هذا العام هو المتعة والاستمتاع بوقتهم سواء قبل المباراه أو بعدها، حيـث تكتسي المدرجات بألوان الفرق دَاخِلٌ الْمَلْعَبُ، حيـث نشاهد المباراه وقد رسمت على شكل لوحة جميلة مـن خلالهم.
معلومة ربما لم ينتبه له المتابع لدوري يلو ، بان اغلب منهم مـن اوروبا وامريكا اللاتينيه ودول اخرى فى الاعوام السابقه كان للمدرب العربي حضور ملفت وخاصة مـن الجنسية التونسية .
«دورى يلو» ما زال يخضع لتجربة الأجانب السبعة هذا العام ومن المنتظر ان يكون هناك تغيرات حسب الاجتماعات السابقه برئاسة طلال العبيدي، رئيس مجلس الإدارة المكلف لرابطة الدرجة الأولى (دورى يلو) لإحتياجهم لوقت ليس بالقصير لدراسة الجدوى وما يترتب عليها بزيادة اللاعبـين الاجانب
الذى ذكر سابقا انهم يبحثون عَنْ نقل الدورى مـن اثناء قنوات تسهم فى تحقيق مستهدفات مقبلة مـن اثناء الانتشار، عبر قنوات ناقلة غير مدفوعة ومخدومة فى الإعلام الرقمي لإرتفاع نسبه المشاهدة وتحقيق ارباح سنوية عاليه .